Aims Online

الأحد، ديسمبر 20، 2009

مركز برامج الخدمات الخاصة (جديد)

مرحبا بكم في مركز برامج الخدمات الخاصة حيث تجد برامج صممت بأفكار عربية وبرمجت بأنامل عربية لتعمل بلغة الضاد في بيئة عربية كليا هي بيئتك التي نشأت فيها و ليست بغريبه عنك و لتخدمك في عالم من الرفاهية والمتعة والسلاسة لتكسر حاجز اللغة معها

الجمعة، يوليو 10، 2009

ضربة موجعة لميكروسوفت ... غوغول ستطرح نظام تشغيل مجاني لاجهزة الكمبيوتر

في تطور جديد لمنتجاتها، أعلنت شركة كبرى محركات البحث "غوغل" أنها تنوي إطلاق نظام تشغيلي باسم "كروم " Chrome OS، والذي تعتبر أنه سيغير طريقة عمل الكمبيوترات كما نعرفها، وهو الأمر الذي يشكل تهديدا لمنافستها مايكروسوفت ونظامها التشغيلي "ويندوز"، حسب ما ورد في السي آن آن. وذكرت الشركة على موقعها الإلكتروني أن "كروم" سيحدث "ثورة" في طريقة تشغيل الكمبيوترات، إذ إنه أسرع من سابقيه وقادر على التعامل مع المواقع الإلكترونية بمرونة أكثر
وبينت "غوغل" أن برنامجها الجديد يمثل نقلة في عالم أنظمة التشغيل، خصوصا وأن نظم التشغيل السابقة كانت قد صممت قبل ربط الكمبيوترات بالشبكة العنكبوتية. ومن مزايا "كروم"، بحسب الشركة أنه يعتمد على تقنية "المصادر المفتوحة" التي تتيح للمبرمجين أن يعدلوا في شيفرته بالطريقة التي تلائمهم، بحيث يتمكنون من إضافة أي برمجيات تطبيقية تناسبهم عليه، وهو الأمر غير المتاح على نظام "ويندوز" برأي الخبراء
ومن خصائص البرنامج الجديد أنه يمّكن المستخدمين من استعمال التقنية المعروفة باسم "الحوسبة السحابية " Cloud Computing، وهي تقنية تتيح المجال أمام عشاق البرمجة بتخزين المعلومات التي يبرمجوها على الإنترنت بدلا من أن يضعوها على كمبيوتراتهم الخاص، مما قد يعرضها إلى الفيروسات وأضرار عديدة، بحسب الخبراء.إضافة إلى ذلك رأى بعض الخبراء أن نظام التشغيل "كروم" قد يكون مجانياً أسوة بخدمات أخرى خاصة بـ"غوغل" مثل بريدها الإلكتروني "جيميل" Gmail ومتصفح الصور "بيكاسا"، في الوقت الذي لم تذكر فيه الشركة أي معلومات عن سعره
يذكر أن "غوغل" كانت قد أعلنت نيتها إتاحة "كروم" ليصبح في متناول أيدي عشاق الإنترنت في النصف الثاني من عام 2010

السبت، أبريل 11، 2009

أشخاص يلجأون للإنترنت.. لإعادة مقتنيات شخصية ضائعة لأصحابها

أضاعت حافظة نقود في حافلة وقبل أن تكتشف فقدانها تلقت رسالة من شخص وجدها على الفيس بوك
نيويورك: براد ستون* (مقال مترجم من الإنجليزية)

كانت روندا سورمان وزوجها يتجولان بين بعض آثار العصر البرونزي في غرب اسكتلندا العام الماضي، عندما لمحا شعاع الشمس ينعكس على معدن مصقول. كانت كاميرا رقمية من نوع أوليمبوس ملقاة على الأرض. توجه الزوجان بالكاميرا إلى الشرطة المحلية، لكن الكاميرا عادت إليهم مرة أخرى من الشرطة بعد أن فشلت في العثور على صاحبها. لم تستسلم سورمان، فقد كان هناك 600 صورة على ذاكرة الكاميرا من بينها بعض الصور لحفل زفاف ورحلات زوجين أوروبيين. نشرت سورمان العديد منها على الإنترنت، وخلال الشهور القليلة التالية قامت بتنظيم مجموعة من المحققين الهواة الذين تعقبوا الأدلة، حتى استطاعت إعادة الكاميرا إلى الزوجين. يتصرف الكثيرون بنفس شعور سورمان هذه الأيام ويضطلعون بدور السومري الرقمي. وقد يسمح الإنترنت للشباب السيئين بخداع الأفراد أو سرقة هوياتهم، لكنها تساعد في الوقت ذاته على إعادة ممتلكات الأفراد إليهم نتيجة للمواقع والأدوات التي يمكن أن تساعد الأفراد في إعادة المقتنيات كحافظات النقود أو الهواتف الجوالة أو الكاميرات.
كما تتحرك الشركات الآن للاستفادة من حقيقة أن ملايين الأفراد نشروا معلومات عن أنفسهم على شبكة الإنترنت، والأغراض المفقودة التي يتم البحث عن مالكيها تجول في الإنترنت، وقد ازداد عدد مواقع الهوايات التي تهدف إلى استغلال نزعة الخير لدى البعض لإعادة المقتنيات المفقودة.

يقول مات برورست، طالب جامعي في كندا أنشأ مدونة تحمل اسم «كاميرات عثر عليها وصور أيتام»، ويهدف إلى إعادة الكاميرات إلى أصحابها: «عندما يتسنى للبعض الفرصة لتقديم معروف للآخرين فإنهم لا يتوانون في ذلك». وقد بدأ بيتر أودونيل، المهندس الذي يبلغ من العمر 30 عاماً، الذي يعمل في فاني ماي، عملا إنسانياً بعد أن وجد حافظة نقود على منضدة في مطعم 7ـEleven في واشنطن، وقبل أن يعطي أودونيل حافظة النقود للمحاسب قام بتصوير رخصة قيادة صاحبة الحافظة بهاتفه. في اليوم التالي وجد أودونيل صاحبة الحافظة والتي كانت طالبة جامعية من ساوث داكوتا على الفيس بوك وأرسل لها بريداً إلكترونياً يخبرها فيه بمكان حافظة نقودها. ويقول أونيل: «أنا لست قديساً، لكني أحاول الحياد على طريقتي إذا كان الأمر مستلزماً لذلك». قد يتوجب على بعض أولئك السومريين العمل بجد للتغلب على بعض العوائق التي يفرضها البعض لحماية خصوصياتهم. فقد سقطت حافظة نقود شانون كوكوزا، التي تبلغ من العمر 39 عاماً، في الحافلة في سان فرانسيسكو في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي. وقبل أن تكتشف فقدان حافظة النقود في مساء تلك الليلة، تلقت رسالة إلكترونية من شخص وجدها. وكانت شركتا بطاقات ائتمانية رفضت تقديم عنوانها أو رقم هاتفها له، لكن ملاكها الأبيض أرسل لها رسالة على الفيس بوك. تقول كوكوزا التي سرق هاتفها المحمول على الحافلة ذاتها في الآونة الأخيرة: «من الجميل تذكر القصة». وتستخدم المطارات وأنظمة الترانزيت الاستراتيجيات نفسها تقريباً، إذ يقوم مطار ميامي الدولي بتلقي معلومات حول أمتعة مفقودة على الإنترنت، كما يستخدم الإنترنت لتحديد مواقع المسافرين الذين فقدوا أغراضا خاصة بهم.
ويقول إرنستو ألونسو، وكيل عمليات المطار المكلف بتشغيل هذه الخدمة، إنه استخدم غوغل وصفحات الإنترنت لإعادة جهاز كمبيوتر محمول إلى مسافر أسترالي، وكذلك صندوق مليء بمعدات الأقمار الصناعية لشركة في واشنطن، وجرة تحمل رماد أحد الموتى لمقبرة في نيو جيرسي (إذ كان أحد أفراد العائلة قد ترك الإناء دون قصد أعلى صفيحة زبالة على بوابة المغادرة). يقول ألونسو: «كنا نتمكن في الماضي من إعادة 30 بالمائة من الأغراض التي نجدها، ومع توفر استخدام الإنترنت ارتفعت النسبة إلى 50 في المائة كما يجب علينا أن نضع في اعتبارنا أن باقي الأشياء التي نحصل عليها تكون مجرد نفايات».
يرى البعض استخدام الإنترنت لإعادة الأغراض المفقودة إلى أصحابها فرصة عمل جيدة. إذ تقوم بعض المواقع مثل «سند مي هوم» و«بوميرانج إت» و«تراك إت باك»، بالسماح للأفراد بالتسجيل والإعلان عن المقتنيات الثمينة لديهم بأرقام مختلفة. وإذا ما فقدت تلك المقتنيات يمكن للأفراد الذين يجدونها أن يدخلوا الرقم على الإنترنت لتحديد مالكها. وتقول تلك المواقع إن أكثر من ثلثي الأفراد الذين يجدون هذه الأمور يقومون بالأمر الصائب ويعيدونها. قد يشكل الأمر بالنسبة للبعض نوعاً من الحرج لاستخدام شبكة الإنترنت لتتبع شخص غريب. وقد وجد بيتر هيل مهندس الشبكات السابق في جامعة واشنطن محفظة في موقف سيارات في منطقة سياتل واستخدم هاتف الآي فون الخاص به للدخول على الفيس بوك ليجد صاحب المحفظة ثم وجد واحداً من أصحابها على الموقع كان يحضر معه في نفس الجامعة. ثم استخدم بعد ذلك مفكرة مدرسته على الإنترنت للاتصال بهذا الصديق وطلب منه تنبيه صاحب المحفظة.
يقول هيل: «كان صاحب حافظة النقود مسروراً جداً»، ويضيف: «قد ينتابك شعور بالغرابة إذا ما قام شخص لا تعرفه بالاتصال بك على الإنترنت حتى وإن كان الأمر مجرد محاولة إعادة غرض ضائع يخصك». لكن في بعض الأحيان قد تبرر الغايات الوسائل التطفلية، فبعد أن تحدثت عن رغبتها في تعقب صاحب الكاميرا الرقمية، أرسلت سورمان أكثر من 6 صور على موقع تبادل الصور «فليكر» من بينها صورة لامرأة تحمل كلباً صغيراً في الثلج أمام أحد المنازل.

وقام أعضاء من منتديات المحادثات (تشات) الاسكتلندية بالحصول على فرصة لحل اللغز والعمل سوياً والحصول على بعض الأدلة من الخلفيات في الصور منها إشارة خطر على سياج، وقد قادتهم تلك العلامات إلى أصحاب الكاميرا الذين كانوا من مدينة إبردين على الساحل الشرقي الاسكتلندي. وقام واحد من أعضاء منتدى «فليكر» بالقيادة في شوارع المدينة للبحث عن المنزل الذي يشبه ذلك الموجود في الصورة المنشورة على الإنترنت، وقد وجد أحد المشاركين الآخرين رقم هاتف صاحب ذلك المنزل. وتمكنت سورمان من التحدث إلى فيليبلي، المدير التنفيذي الذي يعمل بإحدى شركات النفط ويعيش بصورة مؤقتة في اسكتلندا مع زوجته واللذين كانا قد تناسيا أمر الكاميرا الضـائعة.

أرسل فيليبلي زهورا لسومرز، وعلى الرغم من أن الصور لا تبرز في الحقيقة شهر عسله، إلا أنه وجد أن الأمر مخيف إلى حد ما أن يتمكن شخص ما من تحديد مكانك عبر كاميرا مفقودة. لكنه قال: «عندما تبين لنا كل ما قامت به وسعيها لمعرفة مكاننا تأثرنا كثيراً، فقد قامت بعمل محترف».

* خدمة «نيويورك تايمز»

الجمعة، مارس 27، 2009

التحَّول Conversion


لم أكن أعلم بأنني سأتحول بين ليلة وضحاها من الويندوز الذي قضيت معه جل عمري إلي الماك الذي لا أعرف شيئا عن تطبيقاته سوى الأسم .. حدث كل شئ فجأة حين طلبت مني قريبة لي أن أستلم نيابة عنها جهاز الماك خاصتها من متجر الآي ستايل لأجد أمامي جهاز أبيض لؤلؤي رشيق للغاية أحببته من النظرة الأولى وزاد هيامي به حين جربته بالمحل ، فواجهات الجرافيك الثلاثية الأبعاد تشد النظر ولكن ليس هذا كل ما أعجبني فيه بل سؤالي الذي طرحته على البائع عن مدى قوة أمان نظام التشغيل فيما يخص الحماية من الفيروسات و الهكرة لأتفاجأ بأن ليس للماك مضاد فيروسات !! . نعم وهذه حقيقة تقرها أبل وتفتخر بها ، فالماك لا يحتاج لمضاد فيروسات لسببين .. أولا سمعة وأفكار ستيف جوبز صاحب شركة أبل أدت إلي إنتشار الماك على نطاق واسع بالولايات المتحدة لتخلق بالتالي سمعه حسنه لدى مقتنيه ، فكل الأفكار الجميلة التي تراها بالماك وبما فيها فكرة أجهزة الأي بود والأي فون هي من بنات أفكار هذا الرجل الذكي المبدع ، وثانيا أسعار تطبيقات الماك بما فيها الجهاز ذاته في متناول الجميع فيكفي أن تعلم أن سعر برنامج iWork فقط 79 دولار مقابل 300 دولار هو ثمن مايكروسوفت اوفيس .. لهذا كله لا يوجد أعداء للماك لصنع فيروسات ضده كما هو الحال مع الويندوز السئ السمعة.

كان إبني البكر قد تحول للماك منذ ما يقارب السنتين وكنت أظنه قد واجه الكثير من المصاعب بالتحول كون نظام التشغيل يختلف كليا عن الويندوز وبالتالي فمن الصعب إستخدام تطبيقات الويندوز على الماك .. هذا الذي كنت أظنه في البداية لأجد أن تطبيقات مايكروسوفت أوفيس تعمل بكل رشاقة على تطبيق الـ iWork وهو التطبيق الذي يشابه الأوفيس الخاص بمايكروسوفت إلا أنه يتفوق عليه في الأمكانات وسهولة الأستخدام بل وحتى في الواجهات الرسومية الثلاثية الأبعاد . العجيب أن كل تطبيق من تطبيقات الأوفيس له ند في الآي ورك، فالوورد في الأوفيس يقابله الـ Pages في الماك و البوربوينت يقابله Keynote بينما الأكسس والأكسيل يقابلهما Numbers والجيد في كل هذا هو أن تطبيقات الأوفيس تعمل بشكل مثير على iWork ولا يلزم إلا تعديل بعض الوثائق التي تحتوي على صور و خلفيات حيث تظهر الصور في غير مكانها الأساسي عند فتحتها بتطبيق Pages

حسنا حلت مشكلة وثائق الأوفيس وظهرت مشكلة التطبيقات و البرامج الخاصة بالويندوز ، فلدي مكتبة كاملة من البرامج والتطبيقات التي تعمل على الويندوز بكل إصداراته فكيف السبيل لتحويلها للماك؟؟ .. سؤال وجدت الأجابه عليه في بعض هذه البرامج .. فمعظمها يوفر نسختين من التطبيق واحدة للويندوز والأخرى للماك بل وحتى الملحقات كالطابعات و الماسحات الضوئية تتوفر معها اقراص مدمجة خاصة بالماك لتحميل المشغلات Drivers على الماك لكي تعمل في بيئته التشغيلية.

الحق يقال ... لقد أضعنا عمرنا كله هباء مع الويندوز وقد حان الوقت للتغير Change فلنجرب شيئا جديدا مختلفا فالحياة كلها ماهي إلا تجربه كبيرة وخير التجارب .. النجاح.

السبت، نوفمبر 15، 2008

أسلوب جديد لتفادي مواقع الإنترنت الكاذبة

برنامج إضافي جديد لرصدها

لندن - الوكالات (مقال مترجم من الإنجليزية)

التحذير الأمني من مواقع الإنترنت المبيت في المتصفحات له دور فاعل لا يهتم به الكثيرون. فأعتراض حركة السير على الانترنت، والتجسس على الاتصالات بين جهازي كومبيوتر، يعتبر منجم ذهب حقيقيا بالنسبة إلى المخربين والمتسللين، لكن الباحثين الأميركيين في جامعة كارنيغي ميلون، يأملون أن يزيد البرنامج الذي يقومون بإعداده، هذا الأمر صعوبة، ويمنع المجرمين من تحقيق غاياتهم. والبرنامج الذي يمكن تنزيله مجانا مع النسخة الأخيرة من متصفح الشبكة "فايرفوكس" يوفر أسلوبا إضافيا للأشخاص كي يتحققوا من ان الموقع الذي يحاولون زيارته هو موقع حقيقي وصادق.

وتقوم أغلبية المتصفحات حاليا بإخطار المستخدمين سلفا عندما يبدو الموقع كاذبا. وأحد هذه الأساليب هو عن طريق الإنذار، بأن الموقع هذا الذي يزعم انه مجهز للتعامل مع المعلومات السرية بشكل أمين، لم يتم التحقق من صحته من قبل فريق ثالث، مثل غو دادي دوت كوم او فيري ساين ، والموقعان الأخيران هما شركتان من العديد من الشركات التي تقوم ببيع ما يسمى شهادات " سيكيور سوكيتس لاير" للتأمين التي تولد أيقونة إقفال على الشريط الخاص بالعناوين.

والمشكلة كما يقول باحثو جامعة كارنيغي ميلون، هي ان العديد من الأشخاص يرتبكون، ولا يعرفون كيف يستمرون في تصفحهم، حالما يتلقون واحدة من هذه الإنذارات عن طريق الشهادات السيئة. فبعضهم ينقر ويدخل الى هذه المواقع السيئة التي تقوم بسرقة معلوماتهم الشخصية، في حين يتراجع الآخرون قافزين فوق المواقع غيرالمضرة التي تستخدم شهادات اقل كلفة موقعة ذاتيا.

وهكذا قام الباحثون دايفيد أندرسون، . اندريان بيريغ، ودان ويندلاندت، بإنتاج برنامج يؤدي خطوة إضافية مبتكرة. فهو يدخل الى شبكات الخادمات التي يمكن الوصول إليها بصورة عمومية، التي برمجت لكي تتحسس مواقع الشبكة وتسجل اي تغيرات في مفاتيح الترميز التي تستخدم لتأمين المعلومات والبيانات. وأي تناقض او تفاوت قد يكون إشارة على ان المخربين يقومون بتحويل حركة المرور عبر آلات هي تحت سيطرتهم، وهو نوع خبيث من الهجمات يدعى "الرجل الذي في الوسط ".

ونتيجة لذلك يقوم البرنامج الجديد، إما بتجاوز التحذير الأمني إذا كان الموقع يعتبر شرعيا، أو إرسال تحذير آخر إذا قامت وسائل السبر اللاحقة بكشف المزيد من الأعلام الحمراء، أي الأخطار. وكما ذكرنا بأن البرنامج يمكن تنزيله مجانا مع متصفح فايرفوكس.


 
hidden hit counter
جميع الحقوق محفوظة لعلم من الكتاب 2008
Creative Commons License
غير قابل للنسخ او الطباعة او إعادة النشر إلا بأذن من الكاتب